رفيق العجم
476
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
اللّه تعالى من مادة هي النفس الناطقة والعناصر الأربعة . ثم إلى هذه النفس وهي في الدماغ والعناصر الأربعة تندرج فيها وكل من هذه المحال محل ذكر على الترتيب ، وكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور . فإذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس حصل سلطان الذكر . وهو أن يعمّ الذكر على جميع بدن الإنسان بل على جميع الآفاق . ( زاد ، بغ ، 149 ، 7 ) سلطان نوري - السلطان النوري : المراد بالسلطان النوري ، الكيفية النورية التي تحصل له ( أي للروح الحيواني ) من النفس ، وبها يستعدّ لقبول تلك القوى من واهب الصور ، فإن تعلّق النفس به يفيده لطافة ونورا . ( سهري ، هيك ، 95 ، 6 ) سلو - السلو : فهو مطفئ سراج المحبّة ، ومكذّب دعوى الهوى ، وليل نهار الألفة ورضيع ثدي الغدر . ( خط ، روض ، 691 ، 5 ) سلوك إلى اللّه - السلوك إلى اللّه تعالى عبارة عن رفع التعيّنات القلبية والنفسية والروحية والسرّية والحقية وهو عبارة عن حركة في الكيف ورفع هذا التعيّنات لا يكون إلا بالنسبة إلى السالك لا بالنسبة إلى نفس الأمر ، لأن الأعيان الثابتة لا ترتفع لأنها أزلية أبدية لأن الجهل على الحق محال وإنما يرتفع ظهور حكمها في الوجود الحق وهو ما كان إلا بالنسبة إلى شعورها لا بالنسبة إلى الحق وزوال حكمها لا يوجب زوالها فهي ثابتة العين مرتفعة الحكم ، لأن علّة ظهور حكمها التي هي الشعور قد زالت بالوصول إلى حضرة الحق لأن الواصل فان والفاني لا شعور له . ( جيع ، اسف ، 262 ، 16 ) سلوك الفقير الصوفي - سلوك الفقير الصوفي السائر في قطع مسافة النفس في المقامات والأحوال - أي - في معارج مدارج رقيه الروحي ، إما أن يكون بالترقّي أو التدلّي ، سواء كان متجرّدا في زاوية شيخه أو سائحا ، أو من أهل الأسباب ، الذين يسعون للرزق ، ويعملون لدنياهم ويعيشون في بيوتهم . وقد كثر الحديث والجدل ، حول هذه المنازل ، التي يقطعها السائر ، فهي كالمراحل للمسافر ، وقد زعم جماعة أن الشطح مقام . وظنّ آخرون أن معنى الفناء عند القوم ، هو الانطلاق من القيود الشرعية ، وترك التمييز بين حقائق الأشياء وأحكامها . ( يشر ، حق ، 204 ، 7 ) سماء بهرام - من مراتب الوجود هي سماء بهرام وهي المرّيخ خلقها اللّه تعالى مقابلا للوهم من الإنسان لونها أحمر كالدم وهي سماء سيدنا يحيى صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، مرا ، 35 ، 8 ) سماء زحل - من مراتب الوجود هي سماء زحل وهو السماء السابع وجوهر هذه السماء أسود كالليل المظلم خلقها اللّه تعالى مقابلا للعقل من الإنسان ، وهي سماء سيدنا إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، مرا ، 34 ، 19 )